قوله : من صلوة : مانند موردى كه شك ايجاب نماز احتياط كند ، پس اين كلمه بيان است براى [ موجب السّهو ] .
قوله : و سجود : مانند جائى كه سهو باعث لزوم سجده سهو شود .
قوله : كنسيان ذكر او قراءة : يعنى اگر در موجب سهو همچون نماز احتياط كسى سهوا ذكر يا قرائت آن را ترك كرد .
قوله : فانّه لا سجود عليه : ضمير در [ فانّه ] به معناى [ شأن ] بوده و ضمير در [ عليه ] به نسيان عود مىكند .
قوله : نعم لو كان ممّا يتلافى تلافاه : ضمير در [ كان ] به منسىّ راجعست .
قوله : فى كلّ منهما : ضمير تثنيه به [ للسّهو ] و [ فى السّهو ] راجعست .
قوله : او ما يشمله على وجه الاشتراك : مقصود مشترك معنوى است .
قوله : و لو بين حقيقة الشّئ و مجازه : يعنى ولو قدر جامع و مشترك را بين معناى حقيقى لفظ و مجازى آن تقدير كنيم .
قوله : فان حكمه هنا صحيح : ضمير در [ حكمه ] بمصنف ( ره ) راجع بوده و مقصود از حكم مصنّف عبارت [ و لا للسّهو فى السّهو ] مىباشد و مشاراليه [ هنا ] فرض دوّم است .
قوله : فان استعمل فى الاوّل : ضمير نائب فاعلى در [ استعمل ] به شكّ راجعست .
قوله : فالمراد به : يعنى مراد از كلام مرحوم مصنّف .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 264
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٤