است كه بنابر عددى بگذارد كه مصحّح نماز باشد .
قوله : سجود السّهو لو فعل ما يوجبه بعدها : ضمير فاعلى در [ فعل ] به مصلّى راجع بوده و ضمير فاعلى در [ يوجبه ] به ماء موصوله و ضمير مفعولى به [ سجود سهو ] و ضمير مجرورى در [ بعدها ] به نماز عود مىكند و كلمه [ بعدها ] ظرف و متعلق است به [ يوجبه ] .
قوله : او ترك : معطوف است به [ فعل ] .
قوله : تلافاه : ضمير فاعلى به مصلّى و ضمير مفعولى به متروك راجعست .
قوله : و متى ثبتت بالثّلاث : ضمير در [ ثبتت ] بكثرت راجع است .
قوله : و يستمّر الى ان يخلو من السّهو : ضمير فاعلى در [ يستمرّ ] به سقوط حكم راجع بوده و فاعل [ يخلو ] فرائض مىباشد .
قوله : يتحقّق فيها الوصف : ضمير در [ فيها ] به فرائض راجع است و اين جمله صفت است براى فرائض .
قوله : فيتعلّق به حكم السّهو الطّارى : ضمير در [ به ] به مكلّف بعد از خلوّ فرائض از سهو راجعست .
متن :
( و لا للسهو في السهو ) أي في موجبه : من صلاة ، و سجود كنسيان ذكر ، أو قراءة ، فإنه لا سجود عليه . نعم لو كان مما يتلافى تلافاه من غير سجود .
و يمكن أن يريد بالسهو في كل منهما الشك ، أو ما يشمله على وجه الاشتراك ، و لو بين حقيقة الشيء و مجازه ، فإن حكمه هنا صحيح ، فإن استعمل في الأول فالمراد به الشك في موجب السهو ، من فعل ، أو عدد ،
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 260
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٠