قوله : و التّحقيق انّه لا نصّ من الجانبين : ضمير در [ انّه ] به معناى [ شأن ] مىباشد و مقصود از [ جانبين ] مشهور و ابن بابويه ( ره ) مىباشد .
قوله : و هو يناسبه : ضمير [ هو ] به شكّ بين ثلاث و اربع راجع بوده و ضمير منصوب در [ يناسبه ] به مشهور راجعست .
قوله : لالتزامه فيه : يعنى لالتزام المصنّف ( ره ) فى هذا الكتاب
قوله : لانّها : يعنى لان هذه المسائل .
قوله : و لكنّه اعلم بما قال : ضمير در [ لكنّه ] و [ قال ] بمصنّف ( ره ) راجعست .
متن :
( السادسة لا حكم للسهو مع الكثرة ) ، للنص الصحيح الدال عليه معللا بأنه إذا لم يلتفت تركه الشيطان فإنما يريد أن يطاع فإذا عصي لم يعد و المرجع في الكثرة إلى العرف و هي تحصل بالتوالي ثلاثا و إن كان في فرائض و المراد بالسهو ما يشمل الشك ، فإن كلا منهما يطلق على الآخر استعمالا شرعيا ، أو تجوزا ، لتقارب المعنيين و معنى عدم الحكم معها عدم الالتفات إلى ما شك فيه : من فعل ، أو ركعة ، بل يبني على وقوعه و إن كان في محله حتى لو فعله بطلت نعم لو كان المتروك ركنا لم تؤثر الكثرة في عدم البطلان كما أنه لو ذكر ترك الفعل في محله استدركه و يبني على الأكثر في الركعات ما لم يستلزم الزيادة على المطلوب منها فيبني على المصحح و سقوط سجود
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 254
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٤