نقل نموديم .
سپس مرحوم شارع در مقام انتقاد مىفرماين :
پنج مسألهاى كه ذكر شد با مسئله هفتمين كه انشاء اللّه ذكر خواهيم كرد با وضع اين كتاب ( لمعه ) تناسب ندارد زيرا مرحوم مصنّف در اين كتاب ملتزم شدهاند فقط آراء مشهور بين فقهاء را ذكر نمايند و چنانچه گذشت و خواهد آمد مسائل مزبور جزء شواذ از اقوال بوده و بين حضرات فقهاء رضوان اللّه عليهم اجمعين چندان اعتبارى ندارد ولى بهتر آنست كه از اين اشكال اغماض نموده و امر را به خود مرحوم مصنّف واگذار كنيم زيرا خود بفرمودهاش بهتر آگاه است .
قوله : اتمّها رابعة : ضمير منصوبى در [ اتمّها ] به صلوة راجع است .
قوله : بنى عليه : ضمير در [ عليه ] به اثنين راجعست .
قوله : فى كلّ ركعة تبقى عليه : يعنى على المصلّى .
قوله : اى بعدها : يعنى بعد الصّلوة .
قوله : امّا على الثّانية : يعنى اما التّشهّد فى الرّكعة الثّانية
قوله : فظاهر : وجه ظهور اينست كه در ركعت دوّم از هر نمازى تشهّد لازمست .
قوله : بان تكون صلوته عند شكّه ثلاثا : ضمير در [ صلوته ] به شاك راجعست .
قوله : و سجد للسّهو : براى اينكه احتمال زياده و نقيصه داده مىشود .
قوله : تدفعه : ضمير منصوبى به هذا القول راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 253
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٣