چنانچه ضميرهاى [ كانّه ] و [ زاد ] نيز همچنين مىباشند .
قوله : ان لم يكن جلس : ضمير در [ لم يكن ] و [ جلس ] به ظانّ مزبور عود مىكند .
متن :
( و لو أحدث قبل الاحتياط ، أو الأجزاء المنسية ) التي تتلافى بعد الصلاة ( تطهر و أتى بها ) من غير أن تبطل الصلاة ( على الأقوى ) . لأنها صلاة منفردة ، و من ثم وجب فيها النية و التحريمة و الفاتحة ، و لا صلاة إلا بها و كونها جبرا لما يحتمل نقصه من الفريضة و من ثم وجبت المطابقة بينهما : لا يقتضي الجزئية ، بل يحتمل ذلك ، و البدلية إذ لا يقتضي المساواة من كل وجه ، و لأصالة الصحة و عليه المصنف في مختصراته و استضعفه في الذكرى ، بناء على أن شرعيته ليكون استدراكا للفائت منها ، فهو على تقدير وجوبه جزء ، فيكون الحدث واقعا في الصلاة و لدلالة ظاهر الأخبار عليه و قد عرفت دلالة البدلية ، و الأخبار إنما دلت على الفورية و لا نزاع فيها ، و إنما الكلام في أنه بمخالفتها هل يأثم خاصة - كما هو مقتضى كل واجب - أم يبطلها ؟ و أما الأجزاء المنسية فقد خرجت عن كونها جزءا محضا و تلافيها بعد الصلاة فعل آخر . و لو بقيت على محض الجزئية كما كانت لبطلت بتخلل الأركان بين محلها و تلافيها .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
اگر نمازگذار بعد از فراغت از نماز و قبل از اينكه نماز
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 222
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٢