چهارم است و سجده را كامل كرده و تشهّد بخواند بلى احتمال اين هست كه ركعت مشاراليها ركعت پنجم و زيادى باشد لكن مجرّد احتمال زيادى چنين اثرى ندارد كه نماز را باطل كند و الّا در تمام صور شك اين احتمال بوده و بايد اساسا غالب شكوك باطله باشند و محذورى كه به آن اشاره شد در صورتى محذور و اشكال است كه يقينا ركن زياد شده باشد امّا احتمال زيادى ركن هرگز باعث فساد نماز نيست .
مؤلف گويد :
مقصود از فرموده معصوم عليه السّلام : حديث شريفى است كه صاحب وسائل آن را در ج 5 ص 344 چنين نقل فرموده :
محمّد بن الحسن باسنادش ، از محمّد بن علىّ بن محبوب ، از محمّد بن الحسين ، از عبد اللّه بن الحجّال ، از ابراهيم بن محمّد الاشعرى از حمزة بن حمران ، از ابى عبد اللّه عليه السّلام قال : ما اعاد الصّلوة فقيه قطّ يحتال لها و يدبّرها حتّى لا يعيدها .
و امّا شكوكى كه اعتبار ندارند عبارتند از ما عداى شكوك مذكوره كه به لحاظ عدم لزوم ذكر مرحوم مصنّف و شارح آن را ترك نمودند و ما نيز از ذكر تفصيلى آن اغماض مىكنيم .
متن :
( مسائل سبع الأولى لو غلب على ظنه ) بعد التروي ( أحد طرفي ما شك فيه أو أطرافه ، بنى عليه ) أي على الطرف الذي غلب عليه ظنه ، و المراد أنه غلب ظنه عليه ثانيا ، بعد أن شك فيه أولا ، لأن الشك لا يجامع
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 217
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٧