قبل از هرچيز آورده شوند و چون سجده آنها نيز ارتباطشان به نماز از سجده سهو غير اجزاء بيشتر بوده لاجرم لازمست آن را نيز بر غير خود مقدّم نمايند .
قوله : بتثنية الضّمير : يعنى ضمير در عبارت مصنّف [ يسجد لهما ] كه به صيغه تثنيه است باعتبار اينست كه تشهّد و صلوات يكى فرض شدهاند و سجده نيز فرد ديگر در نظر گرفته شده .
ولى حق اينست كه ضمير را اگر جمع مىآورد و مىفرمود :
و يسجد لها ، بهتر بود .
قوله : على السّجود لها : ضمير در [ لها ] به اجزاء راجعست .
قوله : كتقديمها عليه بسبب غيرها : ضمير در [ تقديمها ] به اجزاء و در [ عليه ] به سجود و در [ غيرها ] نيز به اجزاء راجعست .
قوله : و ان تقدّم : ضمير در [ تقدّم ] به سبب راجعست .
قوله : و تقديم سجودها على غيره : ضمير در [ سجودها ] به اجزاء و در [ غيره ] به سجود غير اجزاء راجعست .
قوله : و ان تقدّم سببه : يعنى سبب غير سجود اجزاء .
قوله : و سجودها بها : ضمير در [ سجودها ] به اجزاء و در [ بها ] به صلوة عود مىكند .
متن :
( و يجبان أيضا ) مضافا إلى ما ذكر ( للتكلم ناسيا ، و للتسليم في الأوليين ناسيا ) ، بل للتسليم في غير محله مطلقا ، ( و ) الضابط وجوبهما ( للزيادة ، أو النقيصة غير المبطلة ) للصلاة لرواية سفيان بن السمط عن الصادق عليه السلام و يتناول ذلك زيادة المندوب ناسيا ، و نقصانه حيث يكون قد عزم
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 194
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٤