صحبت ما در نماز صحيحى است كه در آن چنين پيش آمدى شده باشد اما در فرع مزبور اساسا نماز منعقد نشده تا در محلّ صحبت داخل باشد و به لحاظ خروجش از كليّت كلام محتاج به استثناء آن باشيم .
متن :
( و تقضى ) من الأجزاء المنسية التي فات محلها ( بعد ) إكمال ( الصلاة السجدة ) الواحدة ( و التشهد ) أجمع ، و منه الصلاة على محمد و آله .
( و الصلاة على النبي و آله ) لو نسيها منفردة ، و مثله ما لو نسي أحد التشهدين فإنه أولى بإطلاق التشهد عليه .
أما لو نسي الصلاة على النبي خاصة ، أو على آله خاصة فالأجود أنه لا يقضى ، كما لا يقضى غيرها من أجزاء التشهد على أصح القولين ، بل أنكر بعضهم قضاء الصلاة على النبي و آله . لعدم النص و رده المصنف في الذكرى : بأن التشهد يقضى بالنص فكذا أبعاضه ، تسوية بينهما و فيه نظر : لمنع كلية الكبرى ، و بدونها لا يفيد .
و سند المنع أن الصلاة مما تقضى ، و لا يقضى أكثر أجزائها و غير الصلاة من أجزاء التشهد لا يقول هو بقضائه ، مع ورود دليله فيه نعم قضاء أحد التشهدين قوي ، لصدق اسم التشهد عليه لا لكونه جزءا . إلا أن يحمل التشهد على المعهود ، و المراد بقضاء هذه الأجزاء الإتيان بها بعدها من باب " فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ " لا القضاء المعهود ، إلا مع خروج الوقت قبله .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
اجزاء فراموش شده از نظر حكم سه قسم هستند :
1 - اجزائى كه براى ترميم و جبران آنها بعد از اكمال نماز و فراغت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 189
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٩