و القيام ، و ما بعده من المراتب الراجحة على ما هو به إذا رجا القدرة في آخره و الماء على القول بجواز التيمم مع السعة و لإزالة النجاسة غير المعفو عنها ( و لصائم يتوقع ) غيره ( فطرة ) و مثله من تاقت نفسه إلى الإفطار بحيث ينافي الإقبال على الصلاة .
( و للعشاءين للمفيض ) من عرفة ( إلى المشعر ) و إن تثلث الليل .
شرح فارسى :
[ فضيلت اوّل وقت ]
مرحوم مصنف مىفرماين :
و اوّل وقت از غيرش افضل است مگر براى كسى كه معذور بوده و اميد است كه عذرش در آخر وقت بر طرف شود و نيز براى صائم و روزهدارى كه ديگرى به انتظار افطار وى مىباشد و نيز در خصوص نماز مغرب و عشاء براى كسى كه از عرفه به مشعر رهسپار مىباشد .
مؤلف گويد :
[ تأخير از اوّل وقت ]
طبق اخبار و احاديث وارده نماز در اوّل وقت افضل از تأخير آن است چنانچه روايت ذيل كه مرحوم صاحب وسائل در ج 3 ص 89 نقل فرموده دلالت بر آن دارد :
از علىّ بن ابراهيم از پدرش از ابن ابى عمير از عمر بن اذينه از زرارة قال : قلت لابى جعفر عليه السّلام اصلحك اللّه وقت كلّ صلاة اوّل الوقت افضل او وسطه او آخره ؟
قال : اوّله ، انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال : انّ اللّه عزّ و جلّ يحبّ من الخير ما يعجّل .
شارح ( ره ) مىفرماين :
ولى معذلك در موارد كثيرى تأخير از اوّل وقت افضل شمرده شده كه تا بيست و پنج مورد در لسان فقهاء آمده و اكثر اين موارد را مرحوم