تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
و القيام ، و ما بعده من المراتب الراجحة على ما هو به إذا رجا القدرة في آخره و الماء على القول بجواز التيمم مع السعة و لإزالة النجاسة غير المعفو عنها ( و لصائم يتوقع ) غيره ( فطرة ) و مثله من تاقت نفسه إلى الإفطار بحيث ينافي الإقبال على الصلاة . ( و للعشاءين للمفيض ) من عرفة ( إلى المشعر ) و إن تثلث الليل . شرح فارسى :

[ فضيلت اوّل وقت ]

مرحوم مصنف مىفرماين : و اوّل وقت از غيرش افضل است مگر براى كسى كه معذور بوده و اميد است كه عذرش در آخر وقت بر طرف شود و نيز براى صائم و روزه‌دارى كه ديگرى به انتظار افطار وى مىباشد و نيز در خصوص نماز مغرب و عشاء براى كسى كه از عرفه به مشعر رهسپار مىباشد . مؤلف گويد :

[ تأخير از اوّل وقت ]

طبق اخبار و احاديث وارده نماز در اوّل وقت افضل از تأخير آن است چنانچه روايت ذيل كه مرحوم صاحب وسائل در ج 3 ص 89 نقل فرموده دلالت بر آن دارد : از علىّ بن ابراهيم از پدرش از ابن ابى عمير از عمر بن اذينه از زرارة قال : قلت لابى جعفر عليه السّلام اصلحك اللّه وقت كلّ صلاة اوّل الوقت افضل او وسطه او آخره ؟ قال : اوّله ، انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال : انّ اللّه عزّ و جلّ يحبّ من الخير ما يعجّل . شارح ( ره ) مىفرماين : ولى معذلك در موارد كثيرى تأخير از اوّل وقت افضل شمرده شده كه تا بيست و پنج مورد در لسان فقهاء آمده و اكثر اين موارد را مرحوم