لذا مىتواند در اوّل شب نوافل را بخواند .
و در تمام موارد فوق نيّت نماز را نيّت اداء يا تقديم نمايد و ناگفته نماند كه دو ركعت شفع و يك ركعت وتر نيز در اينحكم مشتركند .
مرحوم مصنف مىفرماين :
در مواردى كه تقديم نوافل شب مشروع و جايز است معذلك اگر اين كار را نكند و بجاى آن قضاء بخواند افضل و اشرف است .
قوله : يشقّ معها الغسل : ضمير در [ معها ] به جنابت راجع است .
قوله : فيجوز تقديمها حينئذ : ضمير در [ تقديمها ] به نافله شب راجع بوده و مقصود از [ حينئذ ] حين كونه معذورا مىباشد .
قوله : من اوّله بعد العشاء بنيّة التقديم : ضيمير در [ اوّله ] به ليل راجعست .
قوله : و منها الشّفع و الوتر : ضمير در [ منها ] به نافله شب راجعست .
قوله : و قضائها افضل : ضمير مؤنث به نافله شب راجعست .
قوله : من تقديمها فى صورة جوازه : ضمير در [ تقديمها ] به نافله شب و در [ جوازه ] به تقديم عود مىكند .
متن :
( و أول الوقت أفضل ) من غيره ( إلا ) في مواضع ترتقي إلى خمسة و عشرين ذكر أكثرها المصنف في النفلية ، و حررناها مع الباقي في شرحها ، و قد ذكر منها هنا ثلاثة مواضع :
( لمن يتوقع زوال عذره ) بعد أوله ، كفاقد الساتر أو وصفه ،
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 94
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٤