قوله : حتّى ترتفع و يستولى شعاعها : ضمير در [ ترتفع ] و [ شعاعها ] به شمس راجعست .
قوله : و هنا يتّصل وقت الكراهتين : مشار اليه [ هنا ] بعد از طلوع شمس مىباشد .
قوله : عند غروبها : يعنى غروب الشّمس .
قوله : ميلها الى الغروب : يعنى ميل الشّمس الى الغروب .
قوله : و اصفرارها : يعنى اصفرار الشّمس .
قوله : و يجتمع هنا الكراهتان : مشار اليه [ هنا ] ميلها الى الغروب مىباشد .
قوله : و عند قيامها فى وسط السّماء : يعنى عند قيام الشّمس قوله : و وصولها الى دائرة نصف النّهار : ضمير در [ وصولها ] به شمس راجعست .
قوله : الى ان تزول : يعنى تزول الشّمس .
قوله : فلا تكره النّافلة فيه عند قيامها : ضمير در [ فيه ] به يوم الجمعة راجع بوده و در [ قيامها ] به شمس راجعست .
قوله : من نافلتها حينئذ : ضمير در [ نافلتها ] بجمعه راجع بوده و مقصود از [ حينئذ ] حين قيام الشّمس على دائرة نصف النّهار مىباشد .
قوله : بعدم كراهة المبتدئة فيه ايضا : ضمير در [ فيه ] به يوم الجمعة راجع بوده و كلمه [ ايضا ] اشاره است به اينكه در روز جمعه نافله ذات السّبب و مبتدئه هيچيك مكروه نيست .
قوله : باطلاق النّصوص باستثنائه : يعنى به استثناء يوم
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 92
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٢