تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
لم جعل ذلك ؟ قال : لمكان النّافلة ، لك ان تتنفّل من زوال الشّمس الى ان يمضى ذراع فاذا بلغ فيئك ذراعا من الزّوال بدأت بالفريضة و تركت النّافلة و اذا بلغ فيئك ذراعين بدأت بالفريضة و تركت النّافلة . مرحوم ملا احمد تونى در حاشيه فرموده : محقق رحمه اللّه در كتاب معتبر به اين روايت بر حكم مزبور استدلال نموده و تقرير آن اين است : مقصود از ذراع قامت و از ذراعين قامتين است بنابراين مراد از ذراع مثل و از ذراعين مثلين مىشود پس وقتى اين دو را وقت نافله قرار دادند لاجرم وقت نافله به قدر وقت فضيلت فريضه ادامه پيدا مىكند . و شاهد بر اينكه مقصود از ذراع قامت مىباشد روايت علىّ بن حنظلة از مولانا الصادق عليه السّلام است : قال : فى كتاب على عليه السّلام القامة ذراع . سپس مرحوم شارح مىفرماين : و آنچه كه از پيغمبر اكرم و ائمه طاهرين سلام اللّه عليهم اجمعين نقل شده كه نافله عصر را قبل از فريضه عصر و متّصل به آن مىخواندند با مدلول خبر مزبور مناسب است چه آنكه طبق روايات قدم امكان ندارد براى كسى كه بخواهد نماز عصر و نافله آن را در وقت فضيلت بخواند اين دو را متّصل بهم بياورد و تنها در صورتى اين امر ممكنست كه وقت نافله به قدر وقت فضيلت فريضه ادامه داشته باشد . قوله : امتداد وقتهما : يعنى وقت نافله ظهر و عصر . قوله : و هو زيادة الظّلّ الخ : ضمير [ هو ] به وقت فريضه راجع است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 81 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى