لنافلة الظّهر و اربعة اقدام للعصر مىباشد .
متن :
و في بعض الأخبار ما يدل على امتداد وقتهما به امتداد وقت فضيلة الفريضة : و هو زيادة الظل به مقدار مثل الشخص للظهر ، و مثليه للعصر . و فيه قوة و يناسبه المنقول من فعل النبي صلى اللَّه عليه و آله و الأئمة عليهم السلام و غيرهم من السلف من صلاة نافلة العصر قبل الفريضة متصلة بها و على ما ذكروه من الأقدام لا يجتمعان أصلا لمن أراد صلاة العصر في وقت الفريضة .
شرح فارسى :
[ وقت نوافل ظهر و عصر ]
مرحوم شارح مىفرماين :
و در بعضى از اخبار مضمونى وارد شده كه دلالت دارد بر امتداد وقت نافله ظهرين به قدر وقت فضيلت دو فريضه يعنى نافله ظهر تا وقتى كه سايه شاخص به قدر شاخص شود و نافله عصر تا زمانى كه سايه دو برابر شاخص گردد و اين حكم از نظر مدرك قوى مىباشد .
مؤلف گويد :
مقصود شارح ( ره ) از خبر مشار اليه حديثى استكه مرحوم صاحب وسائل در ج 3 ص 103 به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن علىّ بن الحسين باسنادش از زرارة از ابى جعفر عليه السّلام قال : سئلته عن وقت الظّهر ؟ فقال : ذراع من زوال الشّمس و وقت العصر ذراعان من وقت الظّهر فذلك اربعة اقدام من زوال الشّمس ثمّ قال : انّ حائط مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان قامة و كان اذا مضى منه ذراع صلّى الظّهر و اذا مضى منه ذراعان صلّى العصر ، ثمّ قال : أتدرى لم جعل الذّراع و الذّراعان ؟ قلت