قوله : و فيه قوّة : ضمير در [ فيه ] به امتداد وقت نافله ظهرين به امتداد وقت فريضه راجع مىباشد .
قوله : و يناسبه المنقول الخ : ضمير مفعولى در [ يناسبه ] به امتداد وقت نافله ظهرين به امتداد ظهرين عود مىكند .
قوله : متّصلة بها : ضمير در [ بها ] به فريضه عصر راجعست و كلمه [ متّصلة ] منصوب است تا حال از نافله باشد .
قوله : لا يجتمعان اصلا : ضمير تثنيه در [ لا يجتمعان ] بنافله و فريضه راجعست .
متن :
و المروي أن النبي صلى اللَّه عليه و آله كان يتبع الظهر بركعتين من سنة العصر ، و يؤخر الباقي إلى أن يريد صلاة العصر ، و ربما أتبعها بأربع و ست و أخر الباقي . و هو السر في اختلاف المسلمين في أعداد نافليتهما . و لكن أهل البيت أدرى بما فيه و لو أخر المتقدمة على الفرض عنه لا لعذر نقص الفضل و بقيت أداء ما بقي وقتها ، بخلاف المتأخر فإن وقتها لا يدخل بدون فعله .
شرح فارسى :
مؤلف گويد :
كلمه [ المروى ] معطوف به [ المنقول ] بوده و حاصل مراد شارح اين است كه :
و نيز با مضمون خبر مذكور مناسب است آنچه روايت شده كه پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله بعد از خواندن نماز ظهر دو ركعت از نوافل عصر را بلافاصله مىخواندند و باقى را تأخير انداخته تا وقتى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 82
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٢