مىشود نوافل عصر را بخواند و سپس فريضه عصر را تأخير انداخته و صبر كند تا وقت فضيلت آن يعنى زمانى كه سايه شاخص به قدر قامت شاخص بشود برسد .
و سپس اين قول يعنى استناد وقت نافله ظهر و عصر را به اقدام به اين شرح كه دو قدم براى نافله ظهر و چهار قدم به جهت نافله عصر بشهرت روائى و فتوائى نسبت مىدهند .
مؤلف گويد :
از اخبارى كه دلالت بر اقدام مىكند خبرى استكه مرحوم صاحب وسائل در ج 3 ص 102 به اين شرح نقل فرموده :
محمد بن على بن الحسين باسنادش از فضيل بن يسار و زرارة بن اعين و بكير بن اعين و محمّد بن مسلم و بريد بن معاوية العجلى از ابى جعفر و ابى عبد اللّه عليهما السلام : انّهما قالا : وقت الظهر بعد الزّوال قدمان و وقت العصر بعد ذلك قدمان .
قوله : تقدّم نافلة العصر بعد صلوة الظّهر اوّل وقتها : كلمه [ تقدّم ] به صيغه مجهول و [ نافلة العصر ] نائب فاعل آن بوده و ضمير در [ وقتها ] به نافله عصر راجعست .
قوله : او فى هذا المقدار : يعنى در طول مدّتى كه سايه شاخص به قدر چهار قدم مىشود .
قوله : الى وقتها : يعنى تا وقت فريضه .
قوله : و هو ما بعد المثل : ضمير [ هو ] به وقت فريضه راجع است .
قوله : هذا هو المشهور : مشار اليه [ هذا ] كون القدمين
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 79
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٩