ابن بكير از زرارة قال : رأيت ابا جعفر عليه السّلام او قال سمعته استفتح الصّلوة بسبع تكبيرات ولاء .
قوله : و الاقتصار على خمس و ثلث : و آن روايتى است كه صاحب وسائل در ج 4 ص 723 به اين شرح نقل كرده :
در خصال صدوق ( ره ) از پدرش از سعد بن عبد اللّه از يعقوب بن يزيد از حمّاد بن عيسى از حريز از زراره از ابى جعفر عليه السّلام قال : ادنى ما يجزى من التّكبير فى التوجّه الى الصّلاة تكبيرة واحدة و ثلاث تكبيرات و خمس و سبع افضل .
متن :
( و يتوجه ) أي يدعو بدعاء التوجه : و هو " وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ " إلى آخره ( بعد التحريمة ) حيث ما فعلها .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
و مستحبّست بعد از تكبيرات الاحرام متوجّه گردد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از توجّه اينست كه بعد از تكبيرة الاحرام در هركجا كه واقع شود دعاء بخوانند و آن اينست :
وجّهت وجهى للّذى فطر السّماوات و الارض على ملّة ابراهيم حنيفا مسلما و ما انا من المشركين ، انّ صلاتى و نسكى و محياى و مماتى للّه ربّ العالمين ، لا شريك له و بذلك امرت و انا من المسلمين .
قوله : حيث ما فعلها : يعنى در هركجا كه واقع شوند پس ضمير فاعلى در [ فعلها ] به مصلّى و ضمير مفعولى به تكبيرات راجع است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 481
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٨١