و روي جعلها ولاء من غير دعاء بينها ، و الاقتصار على خمس ، و ثلاث .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
ه : كيفيّت تكبيرات ششگانه به اين نحو است :
سه تا تكبير گفته و بعد دعاء نمايد و بعد دوتا گفته و پس از آن دعاء نمايد و بعد يكى ديگر را بگويد و دعاء بخواند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
كيفيّت تكبيرات توجّه به اين نحوه است كه ابتداء سه تكبير گفته و بعد از آن اين دعاء را بخواند :
اللّهم انت الملك الحقّ لا إله الّا اللّه أنت سبحانك انّى ظلمت نفسى فاغفرلى ذنبى انّه لا يغفر الذّنوب الّا انت .
و بعد دو تكبير ديگر گفته و بدنبال آن اين دعا را بخواند :
لبّيك و سعديك و الخير فى يديك و الشرّ ليس اليك و المهدىّ من هديت لا ملجأ منك الّا اليك سبحانك و حنانيك ، تباركت و تعاليت سبحانك ربّ البيت .
بعد تكبير آخر را گفته و پس از آن اين دعا را بخواند :
يا محسن قد اتاك المسئ و قد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسئ أنت المحسن و أنا المسئ بحقّ محمّد و آل محمّد صلّ على محمّد و آل محمّد و تجاوز عن قبيح ما تعلم منّى .
و در روايتى وارد شده است كه دعاء را قبل از تكبيرات گفته و پس از تكبير ششم دعائى نخواند و اين قول را مرحوم مصنّف در كتاب ذكرى اختيار فرموده است البته كيفيّت مذكور در اينجا و نفليّه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 479
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٧٩