خود را متوجّه عظمت معبود نمايد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
افضل اين است كه هرشش تكبير قبل از تكبيرة الاحرام گفته شود بنابراين تمام را بعد از آن نيز مىتواند بگويد چنانچه بعض آن را قبل و برخى ديگر را بعد جايز است قرار دهد .
ناگفته نماند كه اين تكبيرات تنها در صلوات واجبه مشروع نيست بلكه در نمازهاى مستحبه نيز مىتوان آن را گفت و شايسته است اين تكبيرات را در تمام صلوات آهسته بگويند .
قوله : فى باقى مستحبّاتها : يعنى مستحبّات نماز .
قوله : تضاعيفها : يعنى تضاعيف ابحاث كتاب و كلمه [ تضاعيف ] يعنى اثناء .
قوله : جملة منها : ضمير در [ منها ] بمستحبّات راجعست .
قوله : بتبيين حروفه : يعنى حروف تكبير .
قوله : و اظهارها اظهارا شافيا : ضمير در [ اظهارها ] به حروف راجعست .
قوله : و رفع اليدين به : يعنى به تكبير .
قوله : و لقد كان بيانه فى تكبيرة الاحرام : ضمير در [ بيانه ] به رفع اليدين راجعست .
قوله : اولى منه فيه : ضمير در [ منه ] به رفع اليدين و در [ فيه ] به تكبير ركوع راجعست .
قوله : لانّه اوّلها : ضمير در [ لانّه ] به تكبيرة الاحرام و در [ اوّلها ] به تكبيرات راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 477
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٧٧