تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
يجزى ان اقول مكان التّسبيح فى الرّكوع و السّجود لا إله الّا اللّه و الحمد للّه و اللّه اكبر ؟ فقال نعم كلّ هذا ذكر اللّه . قوله : مطمئنّا فيه : ضمير در [ فيه ] به ركوع راجعست . قوله : يكفى المطلق مطلقا : مقصود از [ المطلق ] مطلق ذكر بوده و مراد از [ مطلقا ] اينست كه مختار بوده يا مضطر باشد . قوله : و هو اقوى : ضمير [ هو ] به قول قيل راجعست . قوله : لدلالة الاخبار الصحيحة عليه : ضمير در [ عليه ] به قول قيل راجعست . قوله : و ما ورد فى غيرها : يعنى غير اخبار صحيحه . قوله : غير مناف له : ضمير در [ له ] به قول قيل راجعست . قوله : لانّه بعض افراد الواجب : ضمير در [ لانّه ] به ذكر معيّن راجعست . قوله : و به يحصل الجمع بينهما : ضمير در [ به ] به اين تقرير كه ذكر معيّن مصداقى از ذكر كلّى است راجع مىباشد و ضمير در [ بينهما ] به دو دسته از اخبار راجعست . قوله : بخلاف ما لو قيّدناه : يعنى اگر ذكر ركوع را مقيّد كنيم و بطور تعين تسبيح كبير يا صغير را واجب بدانيم جمع بين اخبار مشكل شده و با هم تنافى پيدا مىكند . متن : و على تقدير تعيّنه فلفظ « و بحمده » واجب أيضا تخييرا ، لا عينا لخلوّ كثير من الأخبار عنه و مثله القول في التسبيحة الكبرى مع كون بعضها ذكرا تاما و معنى سبحان ربّي تنزيها له عن النقائص ، و هو منصوب على
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 431 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى