أو سبحان اللَّه ثلاثا ) للمختار ، ( أو مطلق الذكر للمضطر ) .
و قيل : يكفي المطلق مطلقا و هو أقوى ، لدلالة الأخبار الصحيحة عليه و ما ورد في غيرها معيّنا غير مناف له لأنه بعض أفراد الواجب الكلي تخييرا ، و به يحصل الجمع بينهما ، بخلاف ما لو قيدناه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
لازم است شخص در ركوع به قدر ذكر واجب به حالت اطمئنان و استقرار باشد .
و ذكر واجب عبارت است از سبحان ربّى العظيم و بحمده ، يا سه مرتبه سبحان اللّه بگويد و براى شخص مضطرّ مطلق ذكر كافيست .
شارح ( ره ) مىفرماين :
لازم است حتى الامكان در ركوع به قدر ذكر واجبا به حالت استقرار و سكون بوده بطورى كه در آن اعضاء مستقرّ باشند .
و اما ذكر ركوع :
عبارتست از [ سبحان ربّى العظيم و بحمده ] يا سه مرتبه [ سبحان اللّه ] يا هرذكر ديگرى .
مصنف ذكر تسبيح كبير ( سبحان ربّى العظيم و بحمده ) و صغير ( سبحان اللّه ) را در حق مختار و مطلق ذكر را تكليف براى مضطرّ معيّن فرموده ولى بعضى از فقهاء همچون مرحوم شيخ در مبسوط مطلق ذكر را براى مختار و مضطرّ كافى دانسته و شارح ( ره ) نيز اين قول را تقويت نموده و مىفرمايد بر طبق آن نيز اخبار صحيحهاى دلالت دارد و در قبال آن رواياتى كه تسبيح
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 429
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٢٩