قوله : و هو منصوب على المصدر : يعنى منصوب است از باب اينكه مفعول مطلق باشد پس مقصود از [ مصدر ] مفعول مطلقست قوله : بمحذوف من جنسه : كلمه [ بمحذوف ] جار و مجرور متعلّق است به [ منصوب ] و ضمير در [ جنسه ] به [ سبحان ] راجعست .
قوله : او بمعنى و الحمد له : يعنى جمله [ و بحمده ] يعنى و الحمد للّه تبارك و تعالى .
متن :
( و رفع الرأس منه ) ، فلو هوى من غير رفع بطل مع التعمد و استدركه مع النسيان ، ( مطمئنا ) و لا حدّ لها ، بل مسماها فما زاد بحيث لا يخرج بها عن كونه مصلّيا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
بعد از اتمام ذكر ركوع واجبست سر از ركوع برداشته و به حالت استقرار و اطمينان بايستد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
بنابراين اگر بدون سر بلند كردن با همان حالت انحناء به سجود برود در صورت عمد نمازش باطل و بفرض نسيان مىبايد آن را استدراك كند يعنى قبل از اينكه به سجده برسد اگر ملتفت شد بايستد و از حال قيام به سجده رود و لازم است كه در حال قيام بعد از سر برداشتن اندكى با حالت طمأنينه و سكون بايستد و سپس به سجود برود و براى مقدار قيام بعد از ركوع حدّى را معيّن نكردهاند بلكه مسمّا يا اندكى بيشتر كافيست .
لازم بيادآورى است كه قيام مزبور را بقدرى طول ندهد تا از صورت نمازگذار خارج شود .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 434
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٣٤