تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
مثلا بگويد [ سبحان العظيم ] به حذف موصوف [ سبحان ربّى ] بحذف صفت زيرا در هردو صورت باقى ذكر بوده و بمقتضاى رواياتى كه مطلق ذكر را تجويز فرموده صحيح مىباشد . سپس در معناى ذكر مذكور مىفرماين : معناى [ سبحان ربّى ] يعنى پروردگار من از تمام نقائص امكانى منزّه و مبرّىّ است و نصب [ سبحان ] به جهت اين است كه مفعول مطلق بوده و عاملش فعلى است از لفظ خودش و متعلّق جار در فقره [ و بحمده ] همان عامل محذوف است و تقدير اين عبارت [ سبّحت اللّه تسبيحا و سبحانا و سبّحته بحمده ] است پس سبحانا بجاى تسبيحا قرار گرفته است . و ممكن است بگوئيم معناى [ و بحمده ] و الحمد له است همانطورى كه معناى [ ما انت بنعمة ربّك بمجنون ] كه در سوره ( قلم ) آيه ( 2 ) است و النّعمة له مىباشد . قوله : و على تقدير تعيّنه : يعنى تعيّن ذكر كبير كه سبحان ربّى العظيم و بحمده باشد . قوله : و مثله القول فى التسبيحة الكبرى : يعنى و مثل القول فى التّسبيحة الكبرى باعتبار لفظ [ و بحمده ] القول فيها باعتبار اجزائها الاخرى . قوله : مع كون بعضها ذكرا تامّا : ضمير در [ بعضها ] به تسبيحة كبرى راجعست . قوله : تنزيها له عن النّقائص : ضمير در [ له ] به اللّه تبارك و تعالى راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 433 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى