المصدر بمحذوف من جنسه ، و متعلق الجار في « و بحمده » هو العامل المحذوف ، و التقدير سبّحت اللَّه تسبيحا و سبحانا و سبّحته بحمده ، أو بمعنى و الحمد له ، نظير « ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ » أي و النعمة له .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
اگر قائل شديم كه در ركوع ذكر تسبيح كبير [ سبحان ربّى العظيم و بحمده ] متعيّن است بايد ملتزم شويم كه لفظ [ بحمده ] را مىتوان ذكر يا ترك نمود و بعبارت ديگر از اذكار واجب تخييرى مىشود نه واجب عينى زيرا بسيارى از اخبار مشتمل بر اين فقره نيست .
مؤلف گويد :
از جمله اين اخبار خبرى است كه مرحوم صاحب وسائل در ج 4 ص 923 به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن الحسن باسناده از سعد بن عبد اللّه از احمد بن محمّد بن عيسى از حسين بن سعيد و محمّد بن خالد البرقى و عبّاس بن معروف جميعا از قاسم بن عروة از هشام بن سالم قال : سئلت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن التّسبيح فى الرّكوع و السّجود فقال : تقول فى الرّكوع سبحان ربّى العظيم و فى السجود سبحان ربّى الاعلى ، الفريضة من ذلك تسبيحة و السّنة ثلاث و الفضل فى سبع .
سپس مىفرماين :
همانطورى كه مصلّى مخيّر است بين گفتن سبحان ربّى العظيم و بحمده و سبحان ربّى العظيم ، چه آنكه تسبيح مزبور با حذف [ و بحمده ] ذكر تامّ است عينا از تسبيح كبرى يعنى [ سبحان ربّى العظيم ] ميتواند بعضى از اجزائش را حذف كند مشروط به اينكه باقى ذكر تامّ باشد
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 432
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٣٢