تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
قولان اختار ثانيهما المصنف في الذكرى ، لثبوت بدليته عنها في الجملة و قيل : يجزئ مطلق الذكر و إن لم يكن بقدرها عملا بمطلق الأمر ، و الأول أولى و لو لم يحسن الذكر قيل : وقف بقدرها ، لأنه كان يلزمه عند القدرة على القراءة قيام و قراءة ، فإذا فات أحدهما بقي الآخر و هو حسن . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : اگر جميع آنچه ذكر شد تعذّر پيدا نمود به قدر حمد ذكر بگويد . شارح ( ره ) مىفرماين : اگر هيچيك از امور مزبوره براى وى ميسّر نبود يعنى اساسا از قرآن حتّى يك كلمه هم بلد نباشد تكليفش اينست كه به قدر حمد ذكر بگويد ولى سوره ساقط بوده و رعايت آن لازم نيست . شارح ( ره ) مىفرماين : در ذكر دو قول است : الف : مطلق ذكر بجاى حمد كافيست اگرچه از نظر حروف به قدر حمد نباشد زيرا جاهل مأمور است به گفتن ذكر و امتثال مطلق امر به همين مقدار حاصل مىشود . ب : لازمست تسبيحات اربعه را كه در دو ركعت اخير مىخوانند به جاى حمد قرار دهد چنانچه مرحوم مصنّف در ذكرى اين قول را اختيار نموده و فرموده اين اذكار اجمالا بدل از حمد هستند پس در مورد بحث از ديگر اذكار سزاوارتر مىباشد و شارح ( ره ) نيز همين قول را تأييد و تقويت مىنمايد . و در صورتى كه شخص ذكر هم بلد نباشد بعضى از فقهاء كه