قوله : و هل يقتصر عليه : ضمير در [ عليه ] به ما يحسن من الحمد راجعست .
قوله : و هو الاشهر : ضمير [ هو ] به الثّانى راجعست .
قوله : ثمّ ان لم يعلم غيرها : ضمير در [ غيرها ] به فاتحة الكتاب راجعست .
قوله : و ان علم : يعنى و ان علم غير فاتحة الكتاب .
قوله : ففى التّعويض منها او منه قولان : ضمير در [ منها ] به فاتحة الكتاب و در [ منه ] به غير فاتحه راجعست يعنى در اينكه عوض را از فاتحه قرار داده يا از غير آن دو قول است :
برخى فرمودهاند آنچه را كه از فاتحه بلد هست به عنوان عوض بياورد و گروهى اظهار كردهاند كه غير فاتحة را بعنوان بدل و عوض بايد بخواند .
قوله : كون الابعاض اقرب اليها : ضمير در [ اليها ] به فاتحة الكتاب عود مىكند و اين عبارت دليل عوض قرار دادن از نفس فاتحه مىباشد .
قوله : و انّ الشّئ الواحد لا يكون اصلا و بدلا : اين عبارت اشاره است به دليل قول دوّم كه عوض را مىتوان از غير فاتحه آورد .
قوله : و على التّقديرين : چه فاتحه را بعنوان بدل بياورد و چه غيرش را .
قوله : فيجب مساواته له : ضمير در [ مساواته ] به بدل و در [ له ] به اصل راجعست .
قوله : او الآخر قدّمه : ضمير منصوبى در [ قدّمه ] به بدل
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 420
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٢٠