بجاى آن از غير به قدر حروف حمد بخواند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
حروف حمد با بسم اللّه ( 155 ) حرف مىباشد مگر آنكه كلمه [ مالك ] را با الف قرائت كنيم كه در اين صورت يك حرف به آن اضافه شده و تعداد حروف ( 156 ) حرف مىگردد .
سپس مىفرمايد :
بدل را مىتوان بتعداد حروف اقلّ يعنى ( 155 ) آورد و پس از اينكه بدل را خواند لازم است بعد از آن سورهايكه بلد است بخواند ولو همان سورهاى باشد كه بجاى حمد بعنوان بدل خوانده است .
قوله : فان لم يحسن شيئا منها : ضمير در [ منها ] بفاتحد الكتاب راجعست .
قوله : من غيرها بقدرها : ضميرهاى مؤنثّ به فاتحة الكتاب عود مىكند .
قوله : فانّها تزيد حرفا : ضمير در [ فانّها ] به حروف راجع است .
قوله : و لو بتكرارها عنهما : ضمير در [ تكرارها ] بسوره تامّه راجعست و در [ عنهما ] به حمد و سوره راجعست .
متن :
( فإن تعذر ) ذلك كله و لم يحسن شيئا من القراءة ( ذكر اللَّه تعالى بقدرها ) أي به قدر الحمد خاصة ، أما السورة فساقطة كما مر و هل يجزي مطلق الذكر ، أم يعتبر الواجب في الأخيرتين ؟
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 422
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٢٢