من الكلام و غيره . و يجب التلفظ بها باللفظ المشهور ( بالعربية ) ، تأسيا به صاحب الشرع عليه الصلاة و السلام ، حيث فعل كذلك و أمرنا بالتأسي به ( و ) كذا تعتبر العربية في ( سائر الأذكار الواجبة ) . أما المندوبة فيصح بها ، و بغيرها في أشهر القولين هذا مع القدرة عليها أما مع العجز ، و ضيق الوقت عن التعلم فيأتي بها حسب ما يعرفه من اللغات ، فإن تعدد تخير مراعيا ما اشتملت عليه من المعنى و منه الأفضلية .
شرح فارسى :
[ تكبيرة الاحرام و احكام آن ]
مرحوم مصنّف مىفرماين :
بعد از نيّت اوّلين فعل نماز تكبيرة الاحرام است كه لازم است آن را به عربى تلفّظ كنند و همچنين است ساير اذكار واجب نماز .
شارح ( ره ) مىفرماين :
تكبير را به احرام نسبت دادهاند زيرا بواسطه اين تكبير در نماز داخل شده و تمام امورى كه قبل از دخول در نماز براى مكلّف حلال بوده از قبيل كلام و غير آن بر وى حرام مىشود .
واجب است صيغه تكبير بلفظ مشهور يعنى ( اللّه اكبر ) و به عربى فصيح گفته شود زيرا صاحب شرع صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اينطور بجاى آورده و ما را بمتابعت از خود دستور داده و فرموده است : صلّوا كما رأيتمونى اصلّى .
و نيز لازمست غير از تكبيرة الاحرام سائر اذكار واجبه ديگر نماز را بلفظ عربى خواند ولى اذكار مستحبّه همچون قنوت و ادعيّهاى كه در ركوع يا سجود بعد از ذكر واجب گفته مىشود مىتوان به عربى و