قوله : و آثرها : ضمير فاعلى به مصنف و ضمير مفعولى بقربت راجع است و معناى آن [ اختارها ] است .
قوله : لورودها كثيرا : ضمير مؤنث در [ لورودها ] به قربت راجعست .
قوله : و لو جعلها للّه تعالى : ضمير فاعلى به مصلّى و ضمير مفعولى به صلوة راجعست .
قوله : و قد تلخّص من ذلك : مشار اليه [ ذلك ] مطالب گفته شده از اوّل نيّت تا به اينجا مىباشد .
قوله : و يقصد فعلها : يعنى فعل الصّلوة .
قوله : و هذا امر سهل : مشار اليه [ هذا ] قصد مذكور مىباشد .
قوله : عند ارادته الصّلوة : ضمير مجرورى در [ ارادته ] به مصلّى راجعست .
قوله : و كذا غيرها : يعنى غير الصّلوة .
قوله : و تجشّمها زيادة على ذلك : ضمير در [ تجشّمها ] به نيّت راجع بوده و اين كلمه به معناى تكلّف مىباشد و مشار اليه [ ذلك ] قصد فعل براى خدا مىباشد .
قوله : بالاستعاذة منه : ضمير در [ منه ] به وساوس شيطانى راجعست .
قوله : و البعد عنه : ضمير در [ عنه ] به وساوس شيطانى عود مىكند .
متن :
( و تكبيرة الإحرام ) نسبت إليه ، لأن بها يحصل الدخول في الصلاة و يحرم ما كان محللا قبلها
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 369
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٩