قوله : او المركّب منها : ضمير در [ منها ] به شكر و لطف امر راجع است .
قوله : و وجوب ذلك : مشار اليه [ ذلك ] ما يقوله المتكلّمون مىباشد .
قوله : فكيف يكلّف به غيرهم : ضمير در [ به ] به ما يقوله المتكلّمون و در [ غيرهم ] به محقّقون راجع است .
متن :
( و القربة ) : و هي غاية الفعل المتعبد به : و هو قرب الشرف لا الزمان و المكان ، لتنزهه تعالى عنهما و آثرها ، لورودها كثيرا في الكتاب و السنة و لو جعلها لله تعالى كفى .
و قد تلخص من ذلك : أن المعتبر في النية أن يحضر بباله مثلا صلاة الظهر الواجبة المؤادة ، و يقصد فعلها لله تعالى ، و هذا أمر سهل ، و تكليف يسير قل أن ينفك عن ذهن المكلف عن إرادته الصلاة ، و كذا غيرها و تجشمها زيادة على ذلك وسواس شيطاني قد أمرنا بالاستعاذة منه و البعد عنه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
ديگر از امورى كه در نيّت معتبر مىباشد اين است كه بايد عبادت را به قصد قربت به حضرت متعال بجاى آورد .
شارح ( ره ) مىفرمايد :
مقصود از قرب ، قرب زمانى يا مكانى نيست چه آنكه ساحت اقدسش منزّه و مبرّا از اين قبيل نقائص امكانى است بلكه منظور قرب شرف و دنوّ معنوى است و وجه اختيار مصنّف و ذكر قربت در
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 367
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٧