اداء ، قضا ، وجوب و ندب ) تمام از مميّزات و مشخّصات نمازى است كه مورد نيّت واقع شده نه از اجزاء نيّت زيرا نيّت امر واحد و بسيطى است كه قابل تجزيه نيست و آن همان قصد و عزم است لذا تركيب در متعلّق و معروض آن يعنى نماز واجب يا مستحب اداء يا قضا مىباشد .
سپس مىفرمايد :
در صورتى كه وجوب غائى را معتبر بدانيم آخرين جزء مميّزات منوىّ ( اداء و قضاء ) مىشود و در صورت عدم اعتبارش همان ( وجوب و ندب ) آخرين آنها است .
قوله : لانّها امر واحد بسيط : ضمير در [ لانّها ] به نيّت راجع است .
قوله : و هو القصد : ضمير [ هو ] به امر واحد بسيط راجع است .
قوله : و انّما التّركيب فى متعلّقه : ضمير در [ متعلّقه ] به قصد راجعست .
قوله : و هو الصّلوة الواجبة : ضمير [ هو ] بمتعلّق راجعست قوله : و على اعتبار الوجوب المعلّل : مقصود از وجوب معلّل اين است كه كلمه [ الوجوب ] به معناى غايت باشد .
متن :
و يكون قصده لوجوبه إشارة إلى ما يقوله المتكلمون : من أنه يجب فعل الواجب لوجوبه ، أو ندبه ، أو لوجههما من الشكر ، أو اللطف أو الأمر ، أو المركب منها ، أو من بعضها على اختلاف الآراء و وجوب ذلك أمر مرغوب عنه ، إذ لم
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 365
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٦٥