تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
فرض گردد و مىتوان آن را به نصب قرائت كرد تا معطوف بر [ الافعال ] كه مفعول [ اجرى ] است باشد . قوله : و الّا أخطرها بالبال : يعنى و اگر از اجراء اذكار بر زبانش عاجز بود آنها را نيز بقلب خطور دهد پس ضمير فاعلى در [ اخطرها ] به مصلّى و ضمير مفعولى به اذكار راجع بوده و مقصود از [ بال ] قلب و خاطر مىباشد . قوله : مع القصد : يعنى در صورتى كه قصد بدليّت داشته باشد . قوله : مطلقا : چه با قصد بدليّت و چه بدون آن باشد . متن : ( و النية ) و هي القصد إلى الصلاة المعينة ، و لما كان القصد متوقفا على تعيين المقصود بوجه ليمكن توجه القصد إليه اعتبر فيها إحضار ذات الصلاة و صفاتها المميزة لها حيث تكون مشتركة و القصد إلى هذا المعين متقربا ، و يلزم من ذلك كونها ( معينة الفرض ) من ظهر ، أو عصر ، أو غيرهما ( و الأداء ) إن كان فعلها في وقتها ، ( أو القضاء ) إن كان في غير وقتها . شرح فارسى :

[ نيت و اجزاء آن ]

مرحوم مصنّف مىفرماين : ديگر از افعال نيّت است كه در آن لازم است فريضه را معيّن كرده و نيز هركدام از اداء يا قضاء بودنش را مشخّص نمايند . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از نيّت اين است كه مصلّى قصد نماز معيّن را بنمايد همچون نماز صبح يا ظهر يا غير اين دو و چون قصد متوقّف بر
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 358 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى