فرض گردد و مىتوان آن را به نصب قرائت كرد تا معطوف بر [ الافعال ] كه مفعول [ اجرى ] است باشد .
قوله : و الّا أخطرها بالبال : يعنى و اگر از اجراء اذكار بر زبانش عاجز بود آنها را نيز بقلب خطور دهد پس ضمير فاعلى در [ اخطرها ] به مصلّى و ضمير مفعولى به اذكار راجع بوده و مقصود از [ بال ] قلب و خاطر مىباشد .
قوله : مع القصد : يعنى در صورتى كه قصد بدليّت داشته باشد .
قوله : مطلقا : چه با قصد بدليّت و چه بدون آن باشد .
متن :
( و النية ) و هي القصد إلى الصلاة المعينة ، و لما كان القصد متوقفا على تعيين المقصود بوجه ليمكن توجه القصد إليه اعتبر فيها إحضار ذات الصلاة و صفاتها المميزة لها حيث تكون مشتركة و القصد إلى هذا المعين متقربا ، و يلزم من ذلك كونها ( معينة الفرض ) من ظهر ، أو عصر ، أو غيرهما ( و الأداء ) إن كان فعلها في وقتها ، ( أو القضاء ) إن كان في غير وقتها .
شرح فارسى :
[ نيت و اجزاء آن ]
مرحوم مصنّف مىفرماين :
ديگر از افعال نيّت است كه در آن لازم است فريضه را معيّن كرده و نيز هركدام از اداء يا قضاء بودنش را مشخّص نمايند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از نيّت اين است كه مصلّى قصد نماز معيّن را بنمايد همچون نماز صبح يا ظهر يا غير اين دو و چون قصد متوقّف بر