سجود بست نمازش باطل است و بعضى از فقهاء حتّى قصد بدليّت را نيز لازم ندانسته و فرمودهاند مطلق فتح و غمض اضافى موجب بطلان نماز است زيرا زيادى ركن سهوا يا عمدا نماز را فاسد مىكند همانطورى كه نقصانش نيز چنين است .
قوله : عن الايماء به : ضمير در [ به ] به رأس راجعست .
قوله : غمض عينيه لهما : ضمير فاعلى در [ غمض ] و ضمير مجرورى در [ عينيه ] به مصلّى و ضمير در [ لهما ] به ركوع و سجود راجع است .
قوله : و فتحهما بالفتح لرفعهما : ضمير فاعلى در [ فتحهما ] به مصلّى و ضمير مفعولى به [ عينيه ] راجعست و مقصود از [ بالفتح ] اين است كه لازمست لفظ [ فتحهما ] بفتح فاء و تاء و حاء قرائت شده تا به صيغه فعل خوانده شود و ضمير در [ لرفعهما ] به ركوع و سجود عود مىكند .
قوله : و ان لم يكن مبصرا : كلمه [ ان ] وصليّه بوده و ضمير در [ لم يكن ] به مصلّى راجعست .
قوله : قاصدا بالابدال تلك الافعال : كلمه [ ابدال ] به كسر همزه مىباشد .
قوله : و الّا أجرى الافعال على قلبه : يعنى و ان لا يقدر على الغمض و الفتح اجرى الافعال على قلبه .
قوله : كلّ واحد فى محلّه : يعنى هريك از افعال را در محلّ خودش .
قوله : و الاذكار على لسانه : كلمه [ اذكار ] را ميتوان مرفوع خواند تا مبتداء بوده و [ على لسانه ] خبرش باشد و جمله اسميّه حاليّه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 357
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٥٧