حرمت را منتفى دانسته و نسبت به غير موارد سهگانه فرموده است :
در موارد جمع بين دو نماز استحباب گفتن اذان باقى بوده و ساقط نيست و اذانى كه در اين موارد ساقطست اذان اعلامى مىباشد و امّا اذان ذكر و اعظامى باقى است و در كتاب دروس كلامى قريب بعبارت در ذكرى آورده و فرموده است :
بعضى از فقهاء گفتن اذان را در موارد سهگانه مكروه مىدانند چنانچه طائفه ديگر مبالغه كرده و آن را در اين موارد حرام دانستهاند .
قوله : منهم العلامة : ضمير در [ منهم ] باصحاب راجعست .
قوله : بتحريمه فى الثّلاثة : ضمير مجرورى در [ بتحريمه ] به اذان راجع بوده و مقصود از [ الثّلاثة ] سه مورد اوّل يعنى عصر عرفه و عصر جمعه و عشاء مزدلفه مىباشد .
قوله : و اطلق الباقون سقوطه : يعنى سقوط الاذان قوله : توقّف فى كراهته فى الثّلاثة : ضمير فاعلى در [ توقّف ] به مصنف و ضمير مجرورى در [ كراهته ] به اذان راجع بوده و مقصود از [ الثّلاثة ] سه مورد اوّل مىباشد كه ذكر گرديد .
قوله : استنادا الى عدم وقوفه فيه : ضمير در [ وقوفه ] بمرحوم مصنّف و ضمير مجرورى در [ فيه ] به كراهت عود مىكند .
قوله : و جزم بانتفاء التّحريم فيها : ضمير در [ فيها ] به سه مورد اوّل راجعست .
قوله : و ببقاء الاستحباب : كلمه [ بقاء ] معطوف است به [ انتفاء التّحريم ] .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 330
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣٠