حرفين راجعست و مقصود از [ حينئذ ] حين صدورهما من نحو التنحنح و نحوه مىباشد .
قوله : محتجّا بانّهما ليسا من جنس الكلام : ضمير در [ انّهما ] به حرفين راجعست .
قوله : و هو حسن : ضمير [ هو ] بكلام مرحوم علّامه راجعست قوله : و مقارنا له : ضمير در [ له ] بمشروط راجعست .
قوله : و الامر هنا ليس كذلك : كلمه [ واو ] حاليّه بوده و مقصود اينستكه تروك مذكور در اينجا چنين نيستند يعنى اينطور نيست كه نسبت به نماز هم مقدّم بوده و هم مقارن بلكه فقط مقارن مىباشند .
از اينرو اطلاق شرط بر آنها بر خلاف مصطلح است .
متن :
( و ) ترك ( الفعل الكثير عادة ) و هو ما يخرج به فاعله عن كونه مصليا عرفا . و لا عبرة بالعدد ، فقد يكون الكثير فيه قليلا كحركة الأصابع ، و القليل فيه كثيرا كالوثبة الفاحشة . و يعتبر فيه التوالي ، فلو تفرق بحيث حصلت الكثرة في جميع الصلاة و لم يتحقق الوصف في المجتمع منها لم يضر ، و من هنا كان النبي صلى اللَّه عليه و آله يحمل أمامة و هي ابنة ابنته زينب و يضعها كلما سجد ثم يحملها إذا قام و لا يقدح القليل كلبس العمامة و الرداء ، و مسح الجبهة و قتل الحية و العقرب و هما منصوصتان .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
2 - فعل كثير
بر نمازگذار واجب است تا مادامى كه در نماز است فعلى را كه