تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
حرفين راجعست و مقصود از [ حينئذ ] حين صدورهما من نحو التنحنح و نحوه مىباشد . قوله : محتجّا بانّهما ليسا من جنس الكلام : ضمير در [ انّهما ] به حرفين راجعست . قوله : و هو حسن : ضمير [ هو ] بكلام مرحوم علّامه راجعست قوله : و مقارنا له : ضمير در [ له ] بمشروط راجعست . قوله : و الامر هنا ليس كذلك : كلمه [ واو ] حاليّه بوده و مقصود اينستكه تروك مذكور در اينجا چنين نيستند يعنى اينطور نيست كه نسبت به نماز هم مقدّم بوده و هم مقارن بلكه فقط مقارن مىباشند . از اينرو اطلاق شرط بر آنها بر خلاف مصطلح است . متن : ( و ) ترك ( الفعل الكثير عادة ) و هو ما يخرج به فاعله عن كونه مصليا عرفا . و لا عبرة بالعدد ، فقد يكون الكثير فيه قليلا كحركة الأصابع ، و القليل فيه كثيرا كالوثبة الفاحشة . و يعتبر فيه التوالي ، فلو تفرق بحيث حصلت الكثرة في جميع الصلاة و لم يتحقق الوصف في المجتمع منها لم يضر ، و من هنا كان النبي صلى اللَّه عليه و آله يحمل أمامة و هي ابنة ابنته زينب و يضعها كلما سجد ثم يحملها إذا قام و لا يقدح القليل كلبس العمامة و الرداء ، و مسح الجبهة و قتل الحية و العقرب و هما منصوصتان . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين :

2 - فعل كثير

بر نمازگذار واجب است تا مادامى كه در نماز است فعلى را كه