حيث اشتماله على النورة المستحيلة من اسم الأرض بالإحراق قال : إلا أن نقول : الغالب جوهر القرطاس أو نقول : جمود النورة يرد إليها اسم الأرض . و هذا الإيراد متجه لو لا خروج القرطاس بالنص الصحيح و عمل الأصحاب ، و ما دفع به الإشكال غير واضح ، فإن أغلبية المسوغ لا يكفي مع امتزاجه بغيره و انبثاث أجزائهما بحيث لا يتميز و كون جمود النورة يرد إليها اسم الأرض : في غاية الضعف .
شرح فارسى :
شارح ( ره ) مىفرماين :
مرحوم مصنّف در همان كتاب صفحه سابق الذّكر فرموده : راجع بقرطاس در ذهن من اشكالى خلجان مىكند و آن اين است كه :
تمام كاغذها يكجزء آن نوره است و اين جوهر اگرچه در اصل از زمين محسوب مىشده و اطلاق اسم ارض به آن ميشده لكن بعدا بواسطه ديدن حرارت و فعل و انفعالات استحاله شده و از زمين خارج گشته بنابراين كاغذى كه مشتمل بر آنست على القاعده نبايد سجده بر آن جايز باشد .
سپس فرموده :
مگر جواز سجده بر آن را به دو طريق توجيه كنيم :
1 - بگوئيم اگرچه هركاغذى مشتمل بر نوره هست امّا جوهر و مادّه ديگر آن چون غلبه بر نوره دارد بطورى كه نوره در آن مستهلك است بنابراين مىتوان سجده بر آن را باعتبار جوهر ديگر بدين ترتيب تصحيح نمود .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 266
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٦