تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
و ضمير در [ عليه ] به جزء راجعست . قوله : فلا يفيده ما يخالطها : ضمير مفعولى در [ يفيده ] به قرطاس راجعست و ضمير مفعولى در [ يخالطها ] به نوره راجعست . قوله : يصحّ السّجود عليها : ضمير در [ عليها ] باجزاء راجع است . متن : و في الذكرى جوز السجود عليه إن اتخذ من القنب و استظهر المنع من المتخذ من الحرير ، و بنى المتخذ من القطن و الكتان على جواز السجود عليهما . و يشكل تجويزه القنب على أصله ، لحكمه فيها بكونه ملبوسا في بعض البلاد ، و أن ذلك يوجب عموم التحريم . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : مصنف ( ره ) در ص 160 از كتاب ذكرى مىفرمايد : اگر كاغذ را از شاهدانه بسازند سجده بر آن جايز است ولى در صورتى كه از حرير به عمل آمده باشد ظاهر اين است كه سجده بر آن ممنوع است ولى كواغذى كه از پنبه يا كتان ساخته مىشوند در صورتى كه به اين دو گياه سجده جايز باشد بر كاغذ مصنوع از آنها نيز سجده مشروع است و در غير اين صورت از سجده بر آن ممنوع هستيم . سپس شارح ( ره ) در مقام انتقاد مىفرماين : مرحوم مصنف اصل و قاعده‌اى را تأسيس فرموده كه طبق آن نبايد سجده به شاهدانه را تجويز بفرمايد ولى معذلك بمقتضاى آن در اينجا ( كتاب ذكرى ) عمل نفرموده است . قاعده مزبور اينست :