اگر گياهى در بلدى از بلاد مأكول يا ملبوس باشد در تمام شهرها حتى در آن بلادى كه غير مأكول و ملبوس است سجده بر آن حرام است .
و چون در همان كتاب نامبرده حكم نموده كه شاهدانه در بعضى از بلاد ملبوس است لاجرم نمىبايست فتوى بجواز سجده بر آن مىداد .
قوله : جوّز السّجود عليه : يعنى على القرطاس .
قوله : ان اتّخذ من القنّب : ضمير در [ اتّخذ ] به قرطاس راجعست .
قوله : و استظهر المنع من المتّخذ : ضمير فاعلى در [ استظهر ] به مصنف ( ره ) راجعست .
قوله : و بنى المتّخذ من القطن الخ : ضمير فاعلى در [ بنى ] به مصنّف راجعست .
قوله : على جواز السّجود عليهما : ضمير تثنيه بقطن و كتان راجعست .
قوله : و يشكل تجويزه القنّب على اصله : ضمير در [ تجويزه ] به مرحوم مصنف راجعست چنانچه ضمير در [ اصله ] نيز چنين مىباشد .
قوله : لحكمه فيها بكونه ملبوسا : ضمير در [ لحكمه ] به مصنّف ( ره ) و در [ فيها ] به ذكرى و در [ بكونه ] به قنّب راجعست .
قوله : و انّ ذلك يوجب عموم التّحريم : مشار اليه [ ذلك ] ملبوس بودن در بعضى از بلاد مىباشد .
متن :
و قال فيها أيضا : في النفس من القرطاس شيء . من
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 265
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٥