تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
متن : ( و إنشاد الشعر ) ، لنهي النبي صلى اللَّه عليه و آله عنه ، و أمره بأن يقال للمنشد : فض اللَّه فاك . و روي نفي البأس عنه ، و هو غير مناف للكراهة قال المصنف في الذكرى : ليس ببعيد حمل إباحة إنشاد الشعر على ما يقل منه و تكثر منفعته ، كبيت حكمة ، أو شاهد على لغة في كتاب اللَّه تعالى و سنة نبيه صلى اللَّه عليه و آله ، و شبهه ، لأنه من المعلوم أن النبي صلى اللَّه عليه و آله كان ينشد بين يديه البيت و الأبيات من الشعر في المسجد و لم ينكر ذلك . و ألحق به بعض الأصحاب ما كان منه موعظة ، أو مدحا للنبي صلى اللَّه عليه و آله و الأئمة عليهم السلام ، أو مرثية للحسين عليه السلام ، و نحو ذلك لأنه عبادة لا تنافي الغرض المقصود من المساجد ، و ليس ببعيد . و نهي النبي صلى اللَّه عليه و آله محمول على الغالب من أشعار العرب الخارجة عن هذه الأساليب . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : 21 - شعر خواندن در مساجد مكروهست . شارح ( ره ) مىفرماين : دليل آن نهى و زجر پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از آن است و فرمودند بخواننده شعر بگوئيد [ فضّ اللّه فاك ] خدا دهانت را خورد كند . البتّه در روايتى ديگر وارد شده : كه خواندن شعر در مساجد اشكالى ندارد ولى اين روايت با