قوله : و تكثر منفعته : ضمير مجرورى در [ منفعته ] به شعر راجعست .
قوله : لانّه من المعلوم انّ النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : ضمير در [ لانّه ] به معناى [ شأن ] بوده و كلمه [ انّ ] بفتح همزه بوده تا با اسم و خبرش تأويل به مصدر رفته و نائب فاعل براى [ المعلوم ] قرار گيرد .
قوله : ينشد بين يديه البيت : كلمه [ ينشد ] به صيغه مجهول بوده و [ البيت ] نائب فاعلش مىباشد و كلمه [ بين يديه ] يعنى در مقابلش و ضمير مجرورى به نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم راجع مىباشد .
قوله : و لم ينكر ذلك : ضمير فاعلى در [ لم ينكر ] به حضرت صلّى اللّه عليه و آله و سلّم راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] بيت و ابيات من الشّعر مىباشد .
قوله : و الحق به بعض الاصحاب : ضمير در [ به ] به [ ما يقلّ منه و تكثر منفعته ] عود مىكند .
قوله : ما كان منه موعظة : ضمير در [ منه ] بشعر راجعست .
قوله : لانّه عبادة : ضمير در [ لانّه ] به كلّ واحد من الموعظة و المدح و المرثيّه راجعست .
قوله : و ليس ببعيد : ضمير در [ ليس ] به الحاق راجعست .
متن :
( و الكلام فيها بأحاديث الدنيا ) ، للنهي عن ذلك و منافاته لوضعها فإنها وضعت للعبادة .
شرح فاسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
22 - در مسجد صحبت دنيائى نمودن مكروه است .
شارح ( ره ) مىفرماين دليل آن دو امر است :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 232
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣٢