قوله : و هو نقشها : ضمير [ هو ] به زخرفه راجع بوده و تذكير آن به اعتبار خبر يعنى [ نقشها ] مىباشد .
قوله : بالزخرف : يعنى طلا .
قوله : او مطلق النّقش : يعنى اگرچه با طلا نباشد .
قوله : كما اختاره المصنّف فى الذّكرى : ضمير منصوبى در [ اختاره ] به مطلق راجعست .
قوله : تحريمهما قولا : ضمير تثنيه به زخرفه و تصوير راجعست قوله : بما فيه روح : كلمه [ بما ] جار و مجرور ، متعلّق است به [ التّصوير ] .
قوله : و هو غريب منه : ضمير [ هو ] به كون اقوال المصنّف بحسب كتبه راجع بوده و ضمير در [ منه ] بمصنف ( ره ) راجعست .
متن :
( و ) كذا يحرم ( نقشها بالصور ) ذوات الأرواح دون غيرها و هو لازم من تحريم النقش مطلقا لا من غيره ، و هو قرينة أخرى على إرادة الزخرفة بالمعنى الأول خاصة ، و هذا هو الأجود و لا ريب في تحريم تصوير ذي الروح في غير المساجد ففيها أولى أما تصوير غيره فلا .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
10 - و نيز نقّاشى كردن مسجد را به صور صاحبان روح همچون : انسان و حيوانات حرامست اما تصوير غير آنها اشكالى ندارد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اگر زخرف در عبارت قبلى به معناى دوّم باشد ذكر [ و كذا ]
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 216
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٦