تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
ثم جعل تحريمها قولا . و في البيان حرم النقش و الزخرفة و التصوير بما فيه روح . و ظاهر الزخرفة هنا النقش بالذهب ، فيصير أقوال المصنف بحسب كتبه ، و هو غريب منه . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : زخرف كارى مساجد حرامست . شارح ( ره ) مىفرماين : مقصود از [ زخرف ] دو چيز ممكن است باشد : 1 - مسجد را با طلا نقاشى نمودن . 2 - مطلق نقّاشى چه با طلا و چه با غير آن چنانچه مرحوم مصنّف در ذكرى اختيارش همين است . در دروس بطور مطلق عمل زخرف و تصوير در مساجد را مكروه دانسته و سپس فرموده بعضى قائل بحرمت شده‌اند . در كتاب بيان نقش و زخرف و تصوير صاحبان روح را تحريم فرموده . و چون اختلاف اقوال مصنّف در كتبش مقتضى است كه در اينجا رأيش با آراء ساير تأليفاتش متغاير باشد لاجرم ظاهر از زخرفه در اينجا همان معناى اوّل يعنى نقّاشى با طلا است و با اين وسيله بحسب كتب و بتعداد آنها براى مرحوم مصنّف رأى و عقيده است و اين امر از محقّقى همچون ايشان غريب و مستبعد به نظر مىرسد . قوله : و يحرم زخرفتها : ضمير مؤنّث در [ زخرفتها ] بمساجد راجعست .