[ نقشها بالصّور ] لغو و مستدرك است زيرا از تحريم مطلق نقش تحريم تصوير ذوات الارواح نيز لازم مىآيد و احتياجى به تكرار و تصريح ندارد ولى در صورتى كه زخرف به معناى اوّل باشد چنين محذورى پيش نمىآيد فلذا اين امر خود قرينه ديگرى است بر اينكه مرحوم مصنّف از زخرف معناى اوّل را اراده فرموده و حق هم همين است و جاى ترديد و شك نيست كه تصوير صاحبان روح در غير مساجد حرام است پس در مسجد بطريق اولى حرمت ثابت مىباشد ، ولى تصوير غير صاحب روح نه در مساجد و نه در غير آنها اشكالى ندارد قوله : يحرم نقشها بالصّور : ضمير در [ نقشها ] به مساجد راجعست .
قوله : دون غيرها : يعنى غير ذوات الارواح .
قوله : و هو لازم من تحريم النّقش مطلقا : ضمير [ هو ] بتحريم نقش صور [ ذوات الارواح ] راجعست .
قوله : لا من غيره : يعنى غير نقش مطلقا .
قوله : و هو قرينة اخرى : در اينجا دو قرينه بر اراده معناى اوّل است ، يكى را كه تشريح نموديم و ديگرى اختلاف آراء مصنّف بتعداد تصنيفات و كتبش مىباشد .
قوله : و هذا هو الاجود : مشار اليه [ هذا ] اراده زخرف به معناى اوّل است .
قوله : امّا تصوير غيره : يعنى غير ذى الرّوح .
متن :
( و تنجيسها ) و تنجيس آلاتها كفرشها لا مطلق إدخال النجاسة إليها في الأقوى .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 217
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٧