در حال غيبت و غروبش و از اين گذشته مقابله يمنى با عراقى مىشود نه با شامى .
مؤلف گويد :
در صورتى كه مرحوم مصنف از ( غائبا ) معناى اول را كه قبلا شرح داديم اراده كرده باشد اشكال شارح ( ره ) متين و صحيحست ولى اگر مقصود زوال از دائره نصف النّهار كه احتمال دوّم است باشد اين ايراد تمام نيست چنانچه تقرير آن گذشت .
قوله : فالعلامتان مختلفتان ايضا : مقصود از [ علامتان ] دو علامتى است كه براى اهل يمن اشارة نقل شد و آن دو عبارتند از :
1 - قرار دادن سهيل را بين دو كتف .
2 - جدى را محاذى با گوش راست قرار دادن .
قوله : و حينئذ : يعنى و حين اقتضاء جعل الجدى فى حال الطّلوع بين العينين استقبال نقطة الشّمال .
قوله : و هى موازية : ضمير [ هى ] به نقطه جنوب راجعست قوله : و مع هذا فالمقابلة للعراقى لا للشامى : مشار اليه [ هذا ] ايراد مذكور مىباشد .
متن :
هذا بحسب ما يتعلق بعباراتهم .
و أما الموافق للتحقيق : فهو أن المقابل للشام من اليمن هو صنعاء و ما ناسبها و هي لا تناسب شيئا من هذه العلامات ، و إنما المناسب لها عدن و ما والاها فتدبر .
شرح فارسى :
[ تحقيق شارح درباره قبله اهل يمن ]
مرحوم شارح مىفرماين :
آنچه در اطراف قبله تا به اينجا نقل شد بر طبق تقرير