از ابيعبد اللّه عليه السّلام : انّ اللّه تعالى جعل الكعبه قبلة : لاهل المسجد و جعل المسجد قبلة لاهل الحرم و جعل الحرم قبلة لاهل الدّنيا .
وجه ضعف اين حديث همانطورى كه مرحوم علّامه در كتاب مختلف الشّيعه فرمودهاند اينست كه مرسله است .
حديث دوم :
محمّد بن الحسن باسنادش از ابى العبّاس بن عقده از حسن بن محمّد بن حازم از تغلب بن ضحّاك از بشر بن جعفر جعفى از جعفر بن محمد عليه السّلام قال : سمعته يقول : البيت قبلة لاهل المسجد و المسجد قبلة لاهل الحرم و الحرم قبلة للنّاس جميعا .
البتّه در كتاب وسائل [ تغلب بن الضحّاك ] و [ بشر بن جعفر الجعفى ] ضبط شده و ظاهرا هردو از اشتباه ناسخ باشد زيرا صحيح در اين دو [ ثعلبة بن ضحّاك ] و [ بشير بن جعفر الجعفى ] است .
و شايد وجه ضعف اين حديث آن است كه هيچيك از رجال اين حديث معلوم الحال نيستند چه آنكه در رجال حال آنها را متعرض نشدهاند باستثناء بشير بن جعفر جعفى كه مرحوم ابو على در رجالش مىفرمايد از بعضى كلمات استفاده مىشود كه ايشان شيعه و موثّق بوده است .
قوله : جعلوا المعتبر للخارج عن الحرم استقباله : يعنى استقبال الحرم .
متن :
ثم إن علم البعيد بالجهة بمحراب معصوم ، أو اعتبار
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 108
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٨