بقوله : « حتى قرن » الظاهر عود الضمير المستكن إلى النبي صلى اللَّه عليه و آله لأنه قرن « بينهم و بين محكم الكتاب » في قوله صلى اللَّه عليه و آله :
( إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا : كتاب اللَّه و عترتي أهل بيتي )
الحديث و يمكن عوده إلى اللَّه تعالى ، لأن إخبار النبي صلى اللَّه عليه و آله بذلك مستند إلى الوحي الإلهي ، لأنه لا ينطق عن الهوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى و هو الظاهر من قوله : « و جعلهم قدوة لأولي الألباب » فإن الجاعل ذلك هو اللَّه تعالى ، مع جواز أن يراد به النبي صلى اللَّه عليه و آله أيضا ، و ( الألباب ) العقول ، و خص ذويهم لأنهم المنتفعون بالعبر ، المقتفون لسديد الأثر .
ترجمه
مرحوم مصنف مىفرماين :
مصنف عليه الرحمه حضرات على و فاطمه و حسنان عليهم السلام را اختصاص به اسم آن داد بقولش كه فرمود الذين حفظوا منه الخ يعنى آن كسانى هستند كه از پيامبر اكرم آنچه را كه متحمّل شده بود حفظ نموده و جميع تعقّلات و معلوماتيكه بوسيله جبرئيل بحضرتش سپرده شده بود ايشان درك و يافتند تا جائى كه حضرت نبىّ اكرم صلّى الله عليه و آله و سلّم ايشان و كتاب محكم الهى را با هم مقرون و قرين يكديگر ساخت و نيز ايشان را رهبر و پيشواى اربابان عقل و علم قرار داد سپس شارح ( ره ) در ذيل [ ما حمله ] مىفرماين :
ضبط اين كلمه با تخفيف بوده و مقصود از ماء موصوله احكام دين مىباشد .
بعد در دنبال [ و عقلوا عنه الخ ] مىفرماين :
توهّم نشود كه اين امر سبب آن مىشود كه آل از حيث فضيلت با
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 63
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٦٣