قوله : للتنبيه على عدم تحتم ارادته من الآية : عدم تحتم يعنى عدم وجوب و ضمير در [ ارادته ] به [ سلام ] راجعست .
قوله : لجواز كون المراد به الانقياد : كلمه [ لجواز ] يعنى لا مكان و ضمير در [ به ] به امر بسلام در آيه راجعست يعنى [ سلّموا ] و مراد از [ انقياد ] رجحان ذكر و استحباب مىباشد .
قوله : بخلاف الصّلوة : يعنى امر بصلاة دلالت بر وجوب و حتمى بودن ذكر دارد .
متن :
« ، و على آله » و هم عندنا ( علي و فاطمة و الحسنان ، ) و يطلق تغليبا على باقي الأئمة عليهم السلام .
ترجمه
مرحوم مصنف مىفرماين :
و درود و رحمت حقتعالى بر آل پيامبر باد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از آل پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم از نظر ما اماميّه حضرات على و فاطمه و حسن و حسين عليهم الصلاة و السلام مىباشد و از باب غلبه بر باقى ائمه عليهم السلام نيز اطلاق مىگردد .
متن :
و نبه على اختصاصهم عليهم السلام بهذا الاسم بقوله : « الذين حفظوا ما حمله » بالتخفيف من أحكام الدين ، « و عقلوا عنه صلى اللَّه عليه و آله ما عن جبريل عقله » ، و لا يتوهم مساواتهم له بذلك في الفضيلة ، لاختصاصه صلى اللَّه عليه و آله عنهم بمزايا أخر تصير بها نسبتهم إليه كنسبة غيرهم عليهم السلام من الرعية إليهم لأنهم عليهم السلام في وقته صلى اللَّه عليه و آله من جملة رعيته .
ثم نبه على ما أوجب فضيلتهم ، و تخصيصهم بالذكر بعده صلى اللَّه عليه و آله
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 62
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٦٢