تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 576

مساهمون:

ص٥٧٦
قوله : من الوضوء : جار و مجرور متعلّق است به [ تمكّن ] . متن : و الحكم بانتقاضه به مجرد التمكن مبني على الظاهر . و أما انتقاضه مطلقا فمشروط بمضي زمان يسع فعل المائية متمكنا منها ، فلو طرأ بعد التمكن مانع قبله كشف عن عدم انتقاضة ، سواء شرع فيها أم لا كوجوب الصلاة بأول الوقت ، و الحج للمستطيع بسير القافلة مع اشتراط استقرار الوجوب بمضي زمان يسع الفعل ، لاستحالة التكليف بعبادة في وقت لا يسعها مع احتمال انتقاضة مطلقا ، كما يقتضيه ظاهر الأخبار و كلام الأصحاب . و حيث كان التمكن من الماء ناقضا ، فإن اتفق قبل دخوله في الصلاة انتقض إجماعا على الوجه المذكور و إن وجده بعد الفراغ صحت ، و انتقض بالنسبة إلى غيرها . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : اينكه گفتيم مجرّد تمكّن از آب موجب بطلان تيمّم است از نظر ظاهر چنين مىباشد ولى بحسب واقع و نفس الامر معلوم نيست اين تيمّم باطل باشد زيرا چه بسا بعد از پيدا شدن آب شخص وقتى خود را به آن رسانيد آب تلف شد يا مانع ديگرى پيش آمد ، پس اگر بخواهيم تيمّم را هم بحسب ظاهر و هم از نظر واقع باطل بدانيم منوط است به تمكّن از آب و گذشت زمانى كه اگر شخص بعد از رؤيت بلافاصله طهارت مائيه را بجاى مىآورد در اين مقدار از زمان عمل تمام شده بود حال اگر اين كار را نكرد و آب تلف شد تيمّم ظاهرا و باطنا باطل مىشود چنانچه در نماز يا حج نيز چنين است يعنى در نماز به مجرّد دخول وقت مىگوئيم ظاهرا بر مكلّف نماز واجب است ولى از نظر واقع