قوله : على سبيل الاستتباع : مقصود مسامحه و تغليب مىباشد .
قوله : المراد به الناس : ضمير در [ به ] بعالم راجعست .
قوله : فانّ كلّ واحد منهم : يعنى من النّاس .
قوله : من حيث انّه يشتمل : ضمير در [ انّه ] به كل واحد منهم راجعست .
قوله : الّتى يعلم بها الصّانع : ضمير در [ بها ] به الّتى راجعست .
قوله : كما يعلم بما ابدعه : يعنى يعلم بما احدثه و اوجده قوله : فى العالم الاكبر : يعنى فى العالم الخارج من افق النفس .
متن :
« اصطفاه » أي اختاره « و فضله » عليهم أجمعين .
« صلى اللَّه عليه » من الصلاة المأمور بها في قوله تعالى صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً ، و أصلها الدعاء ، لكنها منه تعالى مجاز في الرحمة و غاية السؤال بها عائد إلى المصلي ، لأن اللَّه تعالى قد أعطى نبيه صلى اللَّه عليه و آله من المنزلة و الزلفى لديه ما لا تؤثر فيه صلاة مصل ، كما نطقت به الأخبار ، و صرح به العلماء الأخيار و كان ينبغي اتباعها بالسلام عملا به ظاهر الأمر و إنما تركه للتنبيه على عدم تحتم إرادته من الآية ، لجواز كون المراد به الانقياد ، بخلاف الصلاة .
ترجمه
مرحوم مصنف مىفرماين :
خداوند متعال حضرت نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را اختيار كرده و بر جميع عالم تفضيل و برترى داده است ، درود و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة مقدمه 59
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
صمقدمه ٥٩