تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
اكثر فقهاء تعبير بضرب نموده‌اند چنانچه مرحوم مصنف در ذكرى چنين فرموده : انّ معظم عبارات الاصحاب على ذكر الضّرب . و در كشف اللثام مرحوم فاضل هندى اين تعبير را به مشهور نسبت داده است . و در موضع ديگر مىفرمايد : اكثر اخبار بلفظ ضرب وارد شده . اين همان لفظى است كه از معصوم عليه السلام به ما رسيده و اكثر روايات و عباراتيكه در آن به كلمه وضع تعبير شده لفظ راوى است . در مقابل بعضى همچون مرحوم علامه در قواعد تعبير به وضع كرده‌اند قوله : و هى القصد الى فعله : يعنى فعل تيمّم . قوله : ما يعتبر فيها : ضمير در [ فيها ] به نيّت راجعست . قوله : الاوّل افعاله : يعنى افعال تيمّم . قوله : و هو الضّرب على الاض بيديه : ضمير [ هو ] باوّل افعال تيمّم راجع بوده و ضمير در [ يديه ] به مكلّف راجعست . قوله : و هو وضعهما بمسمى الاعتماد : ضمير [ هو ] بضرب و ضمير تثنيه در [ وضعهما ] به يديه راجع بوده و مقصود از مسمّى الاعتماد اين است كه دستها را اندكى روى خاك فشار دهد . قوله : على الظّاهر : يعنى على القول الظّاهر . قوله : فانّه جعل الظاهر الخ : ضمير در [ فانّه ] و [ جعل ] به مصنف ( ره ) راجعست . قوله : بكلّ منهما : يعنى وضع و ضرب . متن : فمن جوزهما جعله دالا على أن المؤدى واحد ، و من