نهايت از باب تسميه حالّ ( حدث ) باسم محلّ ( زمين ) مجازا آن را به اين نام موسوم كردهاند .
مؤلف گويد :
مقصود از نص رواياتى است كه از تيمّم به خاك موطأ يعنى زمينى كه غالبا لگدمال مىشود نهى نمود مثل آنچه را كه صاحب وسائل در ج 2 ص 969 به اين شرح نقل مىكند :
از حسن بن على العلوى از سهل بن جمهور از عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى از حسن بن حسين العرفى از غياث بن ابراهيم از ابى عبد اللّه عليه السلام قال : نهى امير المؤمنين عليه السلام ان يتيمّم الرّجل بتراب من اثر الطّريق .
قوله : و لبعدها من النّجاسة : ضمير در [ لبعدها ] بعوالى راجعست .
قوله : لانّ المهابط : كلمه [ مهابط ] يعنى نقاط پست .
قوله : و منه سمّى الغائط : كلمه [ من ] تعليليّه بوده همچون فرموده حقتعالى ممّا خطيئاتهم اغرقوا و ضمير مجرورى به مقصود واقع شدن مهابط راجع بوده و ضمير مستتر نائب فاعلى در [ سمّى ] به حدث راجع است .
قوله : لانّ اصله المنخفض : ضمير در [ اصله ] بغائط راجع است .
قوله : لوقوعه فيه كثيرا : ضمير در [ لوقوعه ] به حال و در [ فيه ] به محلّ راجعست .
متن :
« و الواجب » في التيمم « النية » و هي القصد إلى فعله ،
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 553
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٥٣